بحث الرئيس المصري محمد مرسي أمس مع الرئيس السوداني عمر البشير العلاقات الثنائية بين البلدين وتحريك الملفات الاقتصادية والتبادل التجاري بينهما، في أول زيارة لمرسي إلى العاصمة السودانية الخرطوم منذ توليه سدة الحكم في مصر.
ووصل مرسي ظهر أمس إلى مطار الخرطوم الدولي، وكان في استقباله الرئيس السوداني عمر البشير، ووزراء ومسؤولو الحكومة السودانية، في أول زيارة لمرسي منذ توليه الحكم في مصر ووصفتها الخرطوم بأنها «زيارة تاريخية». وكتبت الصحف الرسمية مقالات وافتتاحيات مطوّلة تأكيداً على أهمية الزيارة. وقال الناطق باسم الرئيس السوداني عماد سيد أحمد: «إنها زيارة تاريخية على ضوء العلاقات الاستراتيجية العميقة بين شعبي البلدين».
وبحث مرسي مع نظيره السوداني عمر البشير مجمل العلاقات الثنائية، خاصة في الجوانب الاقتصادية والتبادل التجاري وتنشيط حركة التجارة بين البلدين. وحضر الرئيسان جانباً من اجتماع مجلس الأعمال المصري - السوداني المُشترك الذي عقد بقاعة المؤتمرات في الخرطوم.
ومن المقرر أن يلتقي مرسي اليوم (الجمعة) مجموعة من الساسة السودانيين، منهم النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه، والأمين العام للحركة الإسلامية السودانية الزبير أحمد الحسن، وقادة الأحزاب السودانية. وكان وفد وزاري مصري قد سبق مرسي بساعات قليلة إلى الخرطوم.
وترتبط مصر والسودان بمجموعة من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون، من أهمها اتفاقية «الحريات الأربع» الموقعة عام 2005، وتنص على «حرية العمل، والإقامة، والانتقال، والتملُّك لمواطني البلدين في البلد الآخر».
وقبيل توجهه إلى الخرطوم، بحث مرسي والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلو، القضايا والتحديات التي تواجه الدول الإسلامية، وفي مقدمتها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية. وقالت الرئاسة المصرية، إن أوغلو أطلع الرئيس مرسي، بصفته رئيس القمة الإسلامية، على خطة تحرك الأمانة العامة للمنظمة خلال العام الجاري.
