دعت منظمة العفو الدولية أمس الخرطوم والقاهرة إلى القيام بجهود متناسقة وعاجلة لإيقاف اختطاف طالبي اللجوء واللاجئين من معسكرات في السودان ونقلهم بالإكراه إلى مصر، ومعاملتهم بقسوة في صحراء سيناء.

وقالت المنظمة في بيان إن «اللاجئين وطالبي اللجوء ومنذ أكثر من عامين يُختطفون من داخل ومن حول مخيمات اللاجئين في شقراب شرقي السودان القريبة من الحدود الأريترية، ثم يتم تهريبهم إلى صحراء سيناء بمصر، حيث يقعون في أسر عصابات البدو الإجرامية والتي تطالب عائلاتهم بدفع فدية لإطلاق سراحهم».

وأكدت المنظمة أن اللاجئين الأريتريين في السودان يتعرضون للخطف والاغتصاب والضرب والتقييد واحيانا القتل والنقل بالقوة إلى شبه جزيرة سيناء في مصر، حيث يتم احتجازهم من أجل الحصول على فدية.

وفي تقرير جديد، قالت المنظمة الحقوقية التي مقرها في لندن انها تلقت العديد من التقارير منذ العام 2011 أفادت أن سكان مخيم الشجراب للاجئين الذي يقع قرب الحدود السودانية الأريترية «يتعرضون للخطف».