تفاقمت ظاهرة الخطف مقابل فدية في لبنان لتصل إلى سائقي سيارات الأجرة، وسط تحذيرات من انتشار مظاهر التسلح الفردي.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إنه تم فجر أمس اختطاف سائق سيارة أجرة بمنطقة الدورة شمال بيروت. واضافت إن الخاطفين اتصلوا بابن السائق مطالبين بفدية مالية قدرها 50 الف دولار أميركي مقابل الإفراج عنه. وانتشرت في لبنان موجة خطف الأثرياء مقابل فدية مالية عالية، لكنها وصلت الى سائقي سيارات الأجرة مقابل فدية «متواضعة».

وأثار هذا الحادث الجديد في سياق تفشي هذه الظاهرة ذعرا واسعا من حيث اتساعها الى مختلف المناطق من جهة، واستهداف فئات فقيرة او متوسطة من جهة اخرى.

وذكرت تقارير إخبارية لبنانية أن «لعل اخطر ما تنذر به ايضا من مضاعفات هي انها ستدفع الى مزيد من التسلح الفردي، لان المواطنين سيلجؤون الى وسائل الحماية الذاتية حتما امام خطر تفشي الخطف والقتل دون رادع ودون دولة تحميهم».