اتّهم وزير الشـؤون الدينية والأوقاف الجزائري أبو عبدالله غلام الله، الأئمة بضعف التكوين، كما حمّلهم مسؤولية التشدّد الذي صار يميّز بعض المساجد في الجزائر.

وقال إن« الإمام له كل المسؤولية فيما يجري داخل المسجد»، معلنا عن إنشاء هيئة علمية تعمل على تكوين الأئمة من قبل أساتذة جامعيين...في حين أعرب عن غضبه من بعض الأئمة الذين قال عنهم، «ينقصهم التكوين».

واعترف غلام الله خلال الملتقى الوطني الخاص بالأئمة المؤلّفين الذي احتضنته دار الإمام في العاصمة بوجود أخطاء يقوم بها الأئمة، بقوله «إنهم غير معصومين من الخطأ» مشيرا إلى أن «خطأ الفرد لا يجب أن نعمّمه على الجماعة»، مؤكدا في الوقت ذاته، أن هاته الأخطاء التي يرتكبها الأئمة تدخل في خانة الأخطاء الفردية ولا يمكن أن نحدث من خلالها «ثورة» في إشارة منه إلى بعض الخطب الدينية التي تخرج في بعض الأحيان عن الإطار.

من جانب آخر، اعتبر غلام الله النقابة المستقلة للأئمة التي تم تأسيسها مؤخرا، حرّة في القرارات التي تتّخذها وأنها لم تستشرها في أي قرار قبل إعلان التأسيس، كما أوضح أن إعطاء الرخصة لتأسيس النقابة من عدمها لا يرجع إلى الوزارة بل يعود إلى المركزية النقابية.