نفى وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة طلب وساطة جزائرية بين مملكة البحرين والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشدّد على ضرورة أن تعي إيران «أن في جوارها دول تريد لها الخير، ولم ولن تتآمر عليها»، لافتاً إلى أنّ «الشقيق لا يتوسط بين شقيقه والغريب».

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن وزير الخارجية خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة الماضية في مقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية رداً على سؤال وجه له بهذا الشأن، بعد تصريحات جزائرية عن استعداد للوساطة بين طهران والمنامة، أن «الشقيق لا يتوسط بين شقيقه والغريب»، مؤكدا في الوقت ذاته أن «بإمكان جميع الدول الشقيقة والصديقة أن تنقل موقف مملكة البحرين إلى إيران لإعطاء صورة صحيحة عن الأوضاع». وقال في رده على سؤال بشأن احتمال إطلاق وساطة بين البلدين تقوم بها الجزائر، إن «على إيران أن تعي أن في جوارها دول تريد لها الخير، ولم ولن تتآمر عليها في المستقبل، لأن هذا ليس من طبعنا».

وأضاف الشيخ خالد: «إن وصلت هذه الرسالة من أشقائنا في الجزائر لهم، أن لديكم إخوة وجيران يتطلعون إلى تحسين العلاقة وعدم التدخّل في شؤونها الداخلية فإن هذا طيب». وأعرب عن ثقته في أن «الجزائر ودبلوماسيتها هي خير من يوصل الرسائل إلى أي طرف».

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقبل الشيخ خالد بن أحمد في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى الجزائر، كما التقى الشيخ خالد بن أحمد وزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي، الذي كان أعلن الاثنين أن بلاده مستعدة لقيادة وساطة بين إيران والبحرين.