توفي الطالب أحمد الهميسات في كلية الهندسة بجامعة مؤتة الأردنية أمس، وأصيب طلبة آخرون بعد أن تجددت مشاجرة بين العشرات من طلاب الجامعة، في الوقت الذي انعقد فيه اجتماع لنواب ووجهاء محافظات الجنوب لبحث المشكلة والعمل على تطويقها واحتوائها.
والطالب الهميسات الذي سقط أمس هو الثاني الذي يتوفى في جامعة مؤتة خلال الأربعة شهور الماضية نتيجة العنف الجامعي، حيث كان حسام البداينة الطالب في كلية الهندسة أيضاً قد توفي نتيجة طعنه من قبل زميل له في الجامعة بتاريخ 10 ديسمبر 2012م.
وقالت لجنة المتابعة للحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا» في تصريح صحافي صدر أمس إن ما حدث في جامعة مؤتة، وأدى الى وفاة طالب في كلية الهندسة ما هو إلا يوم أسود آخر في تاريخ الجامعات والتعليم العالي تتحمل الحكومة المسؤولية المباشرة عنه.
وأشارت الحملة إلى أنها كانت قد حذرت منذ سنوات من خطورة «استخفاف» الحكومة بهذه الظاهرة. وأرسلت الحملة في أوائل العام الماضي رسالة إلى رئيس الوزراء طالبته فيها بسرعة التدخل واتخاذ اجراءات فورية.