دعا الموفد الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس في الجزائر إلى حل «عاجل» لهذه الأزمة، بسبب «الوضع الخطير» في منطقة الساحل، حيث تستمر العمليات العسكرية ضد المقاتلين الإسلاميين في مالي.

وقال روس، للصحافيين، إثر لقائه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول من أمس، إن «الوضع الخطير في منطقة الساحل وجوارها يستوجب إيجاد حل عاجل أكثر من أي وقت مضى» لأزمة الصحراء الغربية.

وتنشط مجموعات مرتبطة بالقاعدة منذ أعوام في بلدان شريط الساحل والصحراء. وتمكن تدخل عسكري فرنسي إفريقي من طرد هذه المجموعات من شمال مالي بعدما احتلت هذه المنطقة لأشهر عدة خلال 2012.

ووصل روس إلى الجزائر في إطار جولة بدأها في 20 مارس الماضي في المنطقة، والتقى خلالها السلطات المغربية وممثلين لجبهة البوليساريو. كما التقى الأحد الماضي الوزير الجزائري المنتدب المكلف الشؤون الإفريقية عبد القادر مساهل، ثم الاثنين وزير الخارجية مراد مدلسي.

وقال روس «بحثت مع (المسؤولين الجزائريين) السبيل الأفضل للمضي قدماً في عملية المفاوضات» بين المغرب والبوليساريو، و«سأقدم نتائج جولتي إلى مجلس الأمن في 22 أبريل».

وفي وقت سابق، أعرب مدلسي عن أمله في إحراز تقدم في ملف الصحراء الغربية مع مهمة روس الجديدة.

ويقترح المغرب منح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً موسعاً، الأمر الذي ترفضه البوليساريو بدعم من الجزائر.

وقبل الجزائر، زار روس موريتانيا، والمغرب، بما فيه الصحراء الغربية، على أن ينهي جولته اليوم الأربعاء.