صرخات وعويل اختلطت ببكاء أطفال انطلقت من داخل منزل المحامي صلاح العبيدي الذي قتل بيد مجهولين الاسبوع الماضي بعد ترشحه لخوض انتخابات مجلس محافظة بغداد، فيما جلس الرجال في صمت خيم عليه حزن عميق,.
والمرشح الراحل، محام وعضو في المكتب السياسي للقائمة العراقية التي يمثلها في هذه الانتخابات، ويتزعمها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي.
وتحدث تحسين محمد (37 عاما) ابن شقيقة العبيدي وهو يجلس في غرفة الضيوف في منزل الراحل يتقبل العزاء مع أهله، «احد أصدقاء المرحوم وجده مقتولا بالرصاص داخل مكتبه» حيث يسكن في السيدية، في غرب بغداد.وأضاف «لم يكن له اعداء (...) الجهات الأمنية هي المسؤول عن مقتله لانها مسؤولة عن حمايته كما هي حال باقي العراقيين الذين يقتلون كل يوم».
استهداف مرشحي «العراقية»
فيما يعتقد طه ابو محمد، الموظف في البنك المركزي العراقي، الحاضر في مجلس العزاء، ان «استهداف عدد كبير من مرشحي القائمة العراقية، اشارة واضحة بانه استهداف للقائمة للوقوف في طريق نجاح عملها ولمنع فوزها في الانتخابات».
واعتبرت القائمة العراقية في بيان لها الأسبوع الماضي، الاستهداف المتكرر لمرشحيها «عملا ليس اعتياديا وانما مقصود ومبرمج»
وأكد القيادي في القائمة العراقية عبد الكريم عبطان الجبوري «هناك بصمات لدول الجوار ولقوى ظلام داخل البلد تسعى لاستهداف الرموز الوطنية وبينهم المرحوم العبيدي».