أعلن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، أمس، أن المواقف التي أعلنت خلال اجتماع لبرلمان بلاده أخيراً حيال السعودية وقطر، لا تعبر عن موقف القيادة الأردنية ولا شعبها ولا البرلمان.
ونقل رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية في البرلمان الأردني، بسام المناصير عن جودة، قوله خلال اجتماعهما بسفيري السعودية فهد الزيد، والقطري زايد الخيارين، بناء على توجيهات الملك عبدالله الثاني، إننا «نؤكد على عمق العلاقة المتجذرة بين الأردن وأشقائه في الرياض والدوحة.. ومن الظلم أن نحملهما مسؤولية الربيع العربي وما جرى ويجري في سوريا ومصر وتونس وغيرها». وأوضح المناصير أن السفيرين السعودي والقطري، أبلغا عتبهما على (المواقف) التي أعلنت في مجلس النواب (الأردني) وعلى الأصوات التي حملت البلدين مسؤولية ما جرى ويجري في بعض الدول العربية، و«استنكرا الهجوم على بلديهما».
وقال إنه «من الأولى أن نحمل الأنظمة التي تدعم النظام السوري بالمال والسلاح والرجال، الذي يمعن في قتل شعبه وأصم أذنيه عن لغة الحوار. وكانت الثورة السورية سلمية ولم يحمل أحد من أبنائها السلاح ضد النظام».