أنهت ميانمار أمس احتكار الدولة للصحف اليومية والذي استمر خمسة عقود بعد صدور أربع صحف خاصة، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن الحكومة قررت زيادة أجور أكثر من مليوني موظف في الدولة بمقدار 20 ألف كيات ( 24.2 دولار) شهريا بما يعادل 20 في المئة من إجمالي الراتب الشهري للموظف. وصدرت أربع صحف جديدة أمس في بورما للمرة الأولى منذ نصف قرن، في آخر مؤشر على تحرير قطاع الإعلام مستفيدا من الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة الجديدة قبل عامين وكانت الحكومة في إطار برنامجها الإصلاحي الجارف قد منحت تراخيص الشهر الماضي لـ 16 مجموعة إعلامية لإصدار صحف يومية.

وبدأ سريان التراخيص من أمس حيث عرضت أكشاك الجرائد والمجلات في يانجون الصحف الجديدة وهى «يونيون ديلي» و «ذا فويس ديلي» و«ذاجولدن لاند فريش ديلي» و«ذا ستاندر تايمز». ونشرت الصفحة الأولى من صحيفة «ذا فويس» تقريرا حول الاشتباكات التي وقعت الشهر الماضي بين البوذيين والمسلمين بوسط ميانمار والتي أسفرت عن مقتل 43 شخصا على الأقل بالإضافة لأحداث العنف الطائفي المماثلة التي وقعت في ولاية راخين وأودت بحياة 167 شخصا العام الماضي .

من جهة أخرى ذكرت الصحف الحكومية الصادرة أمس أن الرئيس الميانماري تين شين أعلن خلال كلمة له بثها تلفزيون الدولة مساء أول من أمس ونشرتها الصحف الحكومية أمس عن زيادة أجور أكثر من مليوني موظف في الدولة بمقدار 20 ألف كيات (2.24 دولار) شهريا بما يعادل 20 في المئة من إجمالي الراتب الشهري للموظف.

يتزامن الإعلان مع بدء العام المالي الجديد لميانمار في أول أبريل الحالي. وقال تين شين «في مشروع موازنة عام 2013/2014 طلبت تخصيص 385 مليار كيات لزيادة الأجور ومرتبات التقاعد للعاملين في الدولة ووافق البرلمان على الطلب».