أكدت هيئة قناة السويس أمس عدم وجود أسلحة على متن السفينة التي تردد في وسائل الإعلام أنها تحمل أسلحة إيرانية وترفع علم تنزانيا متوجهة إلى سوريا لدعم نظام بشار الأسد.
وصرح رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أنه «تمت مراجعة موقف شحنة سفينة البضائع فينوس التي ترفع علم تنزانيا والقادمة من إيران بمعرفة لجنة من هيئة قناة السويس والجهات الأمنية السيادية بعد الشك في حملها أسلحة».
وأكد مميش أن «السفينة فينوس تحمل ما يقرب من 7479 طنًا من مادة اليوريا»، مشدداً على أن المعاينات التي جرت للسفينة «أثبتت أنها لا تحمل أسلحة على ظهرها». كما أشار إلى أنه «تم السماح لها بالعبور بعد موافقة الجهات الأمنية السيادية في مصر».
يشار إلى أن الائتلاف الوطني السوري المعارض أعلن أن «لديه معلومات تفيد بأن سفينة تحمل أسلحة إيرانية إلى النظام السوري في طريقها إلى الأراضي السورية عبر قناة السويس».