تنتشر ظاهرة توزيع مادة الحشيش في دمشق عبر التوصيل المجاني (ديليفري) بحسب تقرير لـ«سكاي نيوز عربية». وذكر التقرير نقلاً عن سيدة من دمشق: «كل ماعلينا فعله عندما ينتهي الحشيش هو طلبه على رقم موبايل محدد، ويجري توصيله إلى المنزل بشكل مباشر».
ووفقاً لفراس فإن «الأمن مشغول جداً بقمع التظاهرات وبالجيش الحر وبمطاردة المسلحين، ما ترك حدود السورية ومحيط العاصمة دمشق مفتوحاً بشكل كامل ومريح لتجار المواد المخدرة». فيما تقول إليسار ضاحكة: «يريدوننا أن نغرق في الحشيش كي لا نشارك في الاحتجاجات