كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أمس أن داعمي الثورة السورية «صعّدوا من وتيرة شحن الأسلحة إلى الثوار، في جهد يهدف لهزيمة بشار الأسد وقواته، أو إجباره على التفاوض في أضعف الاحتمالات».

ونقلت الصحيفة عن عضو الائتلاف الوطني نجيب الغضبان أن «أسلحة جديدة وأكثر تطوراً بدأت تتدفق إلى الثوار السوريين، بما في ذلك مضادات الدروع (الدبابات) التي طالما كان نقصها يضعف من فعالية الجيش السوري الحر».

وأشار الغضبان إلى «وجود عوامل عدة ساهمت في ظهور رغبة دولية بدعم الثوار، منها تداعيات تدفق أكثر من مليون لاجئ، حيث تبين للبلدان الداعمة أن أحد الطرق إنهاء هذا الوضع المأساوي هو أن يزود الجيش الحر بأسلحة استراتيجية».

ونقلت الصحيفة عن مقاتلين وثوّار قولهم إن تدفق الأسلحة «كان له دور حاسم في الإنجازات التي يحققونها جنوب البلاد في محافظة درعا».