أكد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف بن راشد الزياني أن التعاملات الإلكترونية أصبحت من أهم روافد تنمية المجتمعات وركائزها الأساسية إضافة إلى تأثيرها في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
وقال الزياني، في كلمته خلال أعمال الاجتماع الثاني للجنة الوزارية للحكومة الإلكترونية «الوزراء المعنيين بالحكومة الإلكترونية» في دول التعاون التي بدأت أمس في العاصمة البحرينية المنامة، إن دول المجلس قطعت شوطاً كبيراً وحققت إنجازات عديدة وملموسة في تطبيق التعاملات الإلكترونية ومن ضمنها الحكومة الإلكترونية في منشآتها وهيئاتها لرفع الإنتاجية وتحسين الأداء والتيسير على المواطنين وتخفيف الأعمال الروتينية بجانب توفير المعلومة اللازمة في الوقت المناسب والتأكد من صحتها ودقتها ومن هوية المتعاملين بها وعدم الوصول إليها من قبل طرف آخر كي لا يسئ استخدامها عند إرسالها أو استلامها.
موضحاً أن المسؤولية الملقاة على عاتق هيئات الحكومة الإلكترونية في دول مجلس التعاون تتمثل في التركيز على الاهتمام بالأبحاث والدراسات العلمية المتخصصة، وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية وتحقيق التميز والريادة وبذل الكثير من الجهد والمثابرة والمتابعة لمواكبة العالم الذي يعيش اليوم مرحلة حضارية جديدة تستند إلى الثورة العلمية والتقنية والمعلوماتية التي أصبحت ثورة معرفية في المجالات كافة.