وصفت القيادية في حركة «نداء تونس» المُعارضة، سلمى اللومي الرقيق، توريط فتيات تونسيات في ما يُسمى بـ«جهاد النكاح» في سوريا بـ«العار على تونس»، ودعت إلى ضرورة معالجة ظاهرة تدفق «الجهاديين التونسيين» للقتال في سوريا بالحوار الآن وقبل استفحالها.
وقالت الرقيق: إن المخاطر التي تهدد مكاسب المرأة في بلادها مصدرها الدعاة المتشددون الذين بدأوا يترددون على تونس وبعض الشخصيات الحزبية التي أصبحت تروج لظواهر غريبة على المجتمع التونسي. واعتبرت أن أخطر هذه الظواهر، ما يسمى بـ«جهاد النكاح»، مضيفةً: للأسف الشديد تم استقطاب تونسيات صغيرات وإرسالهن إلى سوريا للجهاد بالنكاح من خلال الزواج لبضع ساعات مع الجهاديين هناك. وتابعت الرقيق: إن هذا الأمر عار على تونس وعلى المجتمع التونسي، ويتعين على الجميع التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة والغريبة، كما يتعين أيضا التصدي لظاهرة الجهاديين التونسيين الذين يتدفقون على سوريا للقتال هناك. واصفة الظاهرة بـ«المخيفة والخطر الداهم الذي يخطف شباب تونس».