واصل المتطرفون اليهود استباحاتهم المتكررة لحرمة المسجد الأقصى المبارك أمس، حيث اقتحموه برفقة حراسات مُشدّدة من الوحدات الخاصة في قوات الاحتلال، فيما فرضت شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات الخارجية للمسجد، إجراءات مُشدّدة على دخول المصلين إليه.

وذكرت تقارير إخبارية أن أكثر من 90 مستوطناً اقتحموا الاقصى ظهر أمس، فيما سادت حالة من التوتر الشديد في باحاته ومحيط بواباته الخارجية بفعل ممارسات الاحتلال. وقامت المجموعات اليهودية المتطرفة بالتجوال في باحات ومرافق المسجد المبارك، وخاصة في المنطقة المعروفة باسم «الحُرش» التي تقع بين باب الاسباط والمُصلى المرواني، وحاولت أداء شعائر وطقوس تلمودية فيها.

وفي وقت لاحق أمس، سمحت شرطة الاحتلال للمقدسيين المتجمهرين على بوابات الاقصى بالدخول للصلاة، بعد ان احتجزت بطاقات الهوية الخاصة بهم الى حين خروجهم من المسجد.

كذلك، استأنف المستوطنون أمس انتهاكهم للبلدة القديمة وشوارعها باتجاه باحة حائط البراق لممارسة شعائرهم التلمودية، فضلا عن تنظيم مسيرات انطلقت من باحة البراق باتجاه البلدة القديمة، وسط تهديدات مستمرة باقتحامات جماعية للمسجد الأقصى تلبية لدعوات كبار حاخامات اليهود، الذين دعوا المستوطنين الى تنظيم مسيرات والصعود الى المسجد الاقصى لتقديم «قرابين» بمناسبة عيد الفصح العبري.

اعتقالات الضفة

إلى ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي أمس شقيقين فلسطينيين من قرية الرشايدة شرق بيت لحم بالضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن مصدر أمني قوله ان قوة من الجيش الإسرائيلي اعتقلت الشقيقين صابر (30 عاما)، وصبري عودة رشايدة (29 عاما) بعد دهم منزلهما وتفتيشه.

يشار الى ان الجيش الإسرائيلي ينفذ بشكل يومي حملات اعتقال في مدن الضفة وبلداتها.