دانت منظمات حقوقية دولية ومحلية منع السلطات الجزائرية 96 من نشطاء المجتمع المدني الجزائري من السفر إلى تونس لحضور منتدى دولي، دون إبداء أسباب.
وأوقف مسؤولو الحدود النشطاء في 25 مارس عندما كانوا على وشك الدخول إلى تونس للمشاركة في «المنتدى الاجتماعي العالمي»، الذي يشارك فيه عشرات آلاف النشطاء. ومن بين النشطاء الجزائريين أعضاء في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، والنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، و«نجدة المفقودين»، ومنظمات غير حكومية أخرى.
وقال نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة «هيومن رايتس ووتش» إريك غولدستين إن قرار السلطات الجزائرية منع النشطاء من السفر «مشين»، ودعاها إلى أن «توقف حملة المضايقات والترهيب ضد دعاة الإصلاح، وأن تراعي التزاماتها بموجب القانون الدولي». كما دانت منظمات حقوقية جزائرية ما سمته الحظر التعسفي الذي تفرضه السلطات الجزائرية على النشطاء، الذين لا يزالون موقوفين عند معبر العيون الحدودي منذ الأحد الماضي.