دعا رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس من قادة قمة مجموعة «بريكس»، الذين اجتمعوا في جنوب افريقيا، العمل على وقف «العنف».
ودعا الأسد قادة الدول إلى «العمل معا من اجل وقف فوري للعنف في سوريا، بهدف ضمان نجاح الحل السياسي الذي يتطلب ارادة دولية واضحة بتجفيف مصادر الإرهاب ووقف تمويله وتسليحه»، بحسب الرسالة التي بعث بها الى رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما، ونشرتها وكالة الأنباء الرسمية السورية.
واشار الأسد الى ان سوريا «تعاني منذ عامين حتى الآن من ارهاب مدعوم من دول تقوم بقتل المدنيين وتدمير البنى التحتية والإرث الحضاري والثقافي لسوريا وهويتها في العيش المشترك والمساواة بين جميع مكونات شعبها»، على حد زعمه.
واضاف: «انكم بما تمثلونه من ثقل سياسي واقتصادي وحضاري كبير يسعى الى احلال السلام والأمن والعدل في عالم اليوم المضطرب، مدعوون لبذل كل جهد ممكن لرفع المعاناة عن الشعب السوري، التي تسببت بها العقوبات الاقتصادية الظالمة والمخالفة للقانون الدولي، التي تؤثر مباشرة على حياة مواطنينا في احتياجاتهم الضرورية اليومية». وبالتوازي، ذكرت تقارير إعلامية رسمية أن الأسد اجتمع باللجنة المكلفة بالحوار مع المعارضة