تعهّد وزير الداخلية في الحكومة اللبنانية المستقيلة مروان شربل أمس بمنع الفتنة في البلاد وعدم تحويلها إلى ساحة للصراعات الإقليمية.

وقال شربل في تصريح صحافي إن «الدولة بقدراتها الأمنية والعسكرية عازمة على منع الفتنة مهما غلت التضحيات، ولن تسمح بتحويل الوطن إلى ساحة تعكس الخلافات الإقليمية، في وقت يشهد محيطنا تطورات وتحديات غير مسبوقة».

وطمأن اللبنانيين أن «القوى الأمنية والعسكرية على أتم الاستعداد للاضطلاع بدورها وتحمّل مسؤولياتها الوطنية، بهدف الحد من تداعيات الأحداث السورية على لبنان، والتصدي لأية محاولة للعبث بالأمن الوطني»، على حد وصفه.

وأضاف شربل أن تلك القوى «تقف بالمرصاد لوأد أية فتنة تحاول أن تحفر خندقاً عميقاً وتفجّر حرباً، على أن تواكبها القيادات بوقف الخطابات المتشنجة للحؤول دون تأجيج الوضع، لتوفير التوافق على الأمن السياسي الذي يشكل مظلة واقية من الرصاص الطائفي والمذهبي». وكانت مدينة طرابلس شهدت اشتباكات بين حي سني مؤيد للثورة السورية وآخر علوي مؤيد لرئيس النظام بشار الأسد.