أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي الأهمية التي توليها دولة الامارات العربية المتحدة لتعزيز تعاونها وشراكتها مع بريطانيا في مجال الأعمال الإنسانية والإغاثية. وقالت معاليها إن ذلك التعاون يهدف الى تخفيف معاناة الشعوب في مختلف أنحاء العالم وضمان تمتعها بالعيش الكريم في سلام وأمان وازدهار وصولا للغاية الأسمى في تحقيق السلام والوئام العالمي، مشيرة إلى أن دولة الامارات قدمت ما يقرب من 318 مليون درهم معونات للشعب السوري منذ اندلاع الأزمة في سوريا.
جاء ذلك خلال افتتاحها ورشة عمل حول أبعاد الأزمة الإنسانية في سوريا ومتابعة آليات الاستجابة لها وتقديم الدعم للمتضررين والتي نظمتها وزارة الخارجية بمقر الوزارة بأبوظبي بالتعاون مع وزارة التنمية البريطانية وحضرها وزير التنمية والتعاون الدولي البريطاني آلن دنكن والمفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة انطونيو غوتيريس والدكتور سعيد محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية واللواء فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الامنية والعسكرية وممثلون عن الجهات والمؤسسات المانحة الإماراتية لسوريا.
وقالت معاليها إن تلك الورشة تنعقد في ظل الوضع المأساوي وتفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا مما يتطلب تضافر الجهود الدولية المتكاملة وتنسيق المساعدات الإنسانية والاغاثية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأشقاء السوريين من مأوى ومأكل ورعاية صحية خاصة وأن الدور الإنساني الذي تضطلع به دولة الإمارات نابع من الإرادة السياسية لقيادتها الرشيدة وإيمانها بقيم الخير والعطاء المستمدة من تقاليد وثقافة المجتمع المحلي.
من جهته، أكد وزير التنمية والتعاون الدولي البريطاني تقدير المجتمع الدولي لجهود الإمارات في مضمار العمل الإنساني بصفة عامة والأزمة السورية بصفة خاصة.
وقال إن الطرح الذي سلكته الإمارات إقليميا وعالميا في التجاوب الفاعل مع تلك الأزمة الإنسانية يعزز من الجهود المبذولة لتقديم الدعم للمتضررين واللاجئين السوريين سواء داخل أو خارج سوريا، متطرقا إلى انعقاد «مؤتمر ديهاد للاغاثة والتطوير» في دبي والذي تحرص الإمارات على تنظيمه نتاجا لرؤية قيادة الإمارات الداعمة للعمل الإنساني بلا حدود في شتى أنحاء المعمورة
