أكّد مارتن نسيركي الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء أمس، أنّه «اختار العالم السويدي اكي سيلستروم ليترأس تحقيق المنظمة الدولية في المزاعم عن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا»، مضيفاً أنّه «عالم بارع له خلفية قوية في نزع السلاح والأمن الدولي».

وكان سيلستروم كبيراً لمفتشي فريق الأمم المتحدة الذي حقق في برامج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في العراق ونزع تلك الأسلحة في التسعينات. وعمل أيضاً مع مجموعة الأمم المتحدة التي عادت الى العراق في 2002 ولم تعثر على دليل قوي على أن بغداد أحيت برامج أسلحتها المحظورة قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.