دعا نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي، خلال تسليمه رئاسة القمة العربية الرابعة والعشرين إلى قطر أمس، إلى تشكيل مجلس أمن عربي، يتولى حل الإشكالات الأمنية العربية، كما دعا إلى نقل مقر البرلمان العربي من دمشق إلى بغداد بصورة مؤقتة، بسبب الأوضاع في سوريا.

وفي كلمة خلال افتتاح أعمال القمة في الدوحة، دعا الخزاعي إلى أن يتولى «مجلس الأمن العربي»، حل الإشكالات الأمنية العربية، وفق صيغة يتفق عليها، تؤهل الدول العربية لمقاربة في قضايا الأمن العربي كله، وبالشكل الذي يكون فيه البيت العربي هو المرجعية والإطار الشامل الذي يتولى حل كل خلاف يقع، بعيداً عن التدخلات الخارجية.

 وأضاف الخزاعي أن «تشكيل مجلس الأمن العربي، هو الرد العملي على اللامبالاة الدولية بقضايانا وأزماتنا التي باتت تعصف بوجودنا، وتهدد استقرارنا، وتشل مشروع التنمية في بلداننا، وبدونه سوف نظل رهائن لدى من لا يعنيه أمرنا، وبالشكل الذي لا تتوفر معه جدية لملامسة أوجاعنا وتضميد جروحنا، أو علاج قروحنا، وهو ما يصيرنا في موضوع يلومنا عليه الصديق ويشمت بنا فيه العدو».

برلمان العرب

واقترح الخزاعي «النقل المؤقت» لمقر البرلمان العربي من دمشق إلى بغداد، إلى حين استقرار الوضع في سوريا. وأكد الموقف العراقي الداعي للحل السياسي والسلمي للأزمة، على أن يكون بيد سوريا، ورفض التدخل الأجنبي.

وأشار إلى «ضرورة أن تضع القمة على جدول أولوياتها، معالجة مسألة المناخ، وتناقص الموارد المائية، وإيجاد الآليات لتكون أكثر ملاءمة مع تغييرات الطقس في العالم، وندعو إلى تفعيل مقترح نصرة أهالي القدس، ورد العدوان الإسرائيلي، والتأكيد على أنها جزء لا يتجزأ من فلسطين، والدعوة إلى مؤتمر عربي للمانحين، يضم الدول والمنظمات العربية لمعالجة الفقر والقضاء عليه».

مكافحة الإرهاب

وتابع رئيس وفد العراق في القمة: «كما ندعو إلى عقد اجتماعات مشتركة لوزراء الداخلية والعدل العرب، لمتابعة مقررات القمم العربية لمكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون الأمني والقضائي، من خلال عقد اتفاقيات أمنية، ومكافحة جرائم غسيل الأموال والجريمة المنظمة ومحاربة التطرف والعنف، ونؤكد دعمنا لإقامة الإصلاح الوطني، وتعزيز الشراكة السياسية في الدول العربية، وإنشاء صندوق للدول العربية ذات الدخل المحدود للإنذار المبكر عن الإرهاب والتطرف، ترعاه الجامعة العربية، وتعزيز الثقافات والأديان». واستطرد الخزاعي «كما ندعو إلى تفعيل مجلس الأمن العربي للمياه والقضاء على الجفاف».