قال مدير المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري خالد الصالح إن ميزانية الحكومة المؤقتة ستعتمد بشكل رئيسي على إيرادات النفط في المناطق المحررة إضافة إلى المحاصيل الزراعية،
وقال الصالح في تصريحات لـ«البيان» على هامش أعمال الدورة الـ24 للقمة العربية التي تعقد في الدوحة إن ميزانية الحكومة المؤقتة ستعتمد على مصدرين: خارجي هو الدعم الدولي، والثاني، وهو الأهم، سيعتمد على الموارد المحلية وفي مقدمتها النفط.
ميزانية
وأردف أن «إنتاج النفط يصل إلى 150 ألف برميل يومياً في المناطق المحررة، ومعظم الآبار بيد الجيش الحر، كما أن هناك مليونا طن من القمح مخزنة في المناطق المحررة. لافتاً إلى أن «هناك سد الفرات الذي يسيطر عليه الثوار، ومن خلاله يمكن حل مشكلة الكهرباء في مناطق شاسعة من سوريا.. كل هذه القضايا ستكون في صلب مهام حكومة هيتو». واوضح مدير المكتب الإعلامي للائتلاف «البيان» أن هناك وزارة خاصة ستخصص للاجئين السوريين في الداخل والخارج، مشدداً أن الحكومة المؤقتة لن تتولى الصرف من ميزانيتها عليهم لأنها يجب ان تكون مهمة تقع مسؤوليتها على عاتق المجتمع الدولي.
البعثات الدبلوماسية
من جانب آخر، أكد خالد الصالح أن الائتلاف قدّم مذكرة رسمية للقمة العربية تتضمن مطالب الثورة السورية من القمة وهي ترجمة الاعتراف بالائتلاف إلى أشكال عملية وأن لايكون مجرد اعتراف شكلي. وأضاف أن مذكرة المعارضة تطلب تسليم البعثات الدبلوماسية السورية والسماح للائتلاف برعاية شؤون المواطنين السوريين المقيمين في الخارج، فضلاً عن تشكيل نواة من الجامعة العربية تضم الدول الداعمة للمعارضة وتسلمها المقعد الممثل لسوريا، لتشكيل خلية عمل بهدف تسليم الائتلاف مقعد سوريا في الأمم المتحدة.
