حضت ايران أمس المجتمع الدولي على «التنديد باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا من قبل المجموعات المسلحة المعارضة» يوم الأربعاء الماضي وتحديد الدول التي تزودهم بها.

وكانت الامم المتحدة اعلنت انها سترسل لجنة لتقصي الحقائق حول ادعاءات باستخدام اسلحة كيماوية في مدينة خان العسل في حلب.

وقال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي في رسالتين متطابقتين الى كل من السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن الدولي أن «ايران تدعو الامم المتحدة الى التنديد دون أي تردد وبعبارات واضحة بهذه الجريمة غير الانسانية واتخاذ جميع الاجراءات الممكنة لمنع تكرارها».

وطالب صالحي «بتحديد هؤلاء الذين يزودون المواد الكيماوية الخطيرة لمن أسماهم بـ«الارهابيين» في سوريا ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة». وقال «إنني متأكد ان الامم المتحدة ستندد بأشد العبارات باستخدام الاسلحة الكيماوية ضد المدنيين العزل في حلب في مسعى لحفظ الامن والسلام الدولي