تسلمت أفغانستان أمس المسؤولية الكاملة عن سجن باغرام من الولايات المتحدة، ما يزيل إحدى العقبات الكبيرة في العلاقات المتوترة بينهما، فيما تستعد قوات التحالف بقيادة أميركية لإنهاء عملياتها القتالية في ذلك البلد بعد اكثر من 10 أعوام من الحرب، في وقت فاجأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس كابول بزيارة. وقال قائد قوة التحالف الدولي في أفغانستان «إيساف» الجنرال جوزف دانفورد في بيان: «هذه المراسم تشير إلى أفغانستان واثقة بشكل متزايد ومتمكنة وتتمتع بالسيادة». ووقع دانفورد ووزير الدفاع الأفغاني بسم الله محمدي على اتفاق يضمن «المعاملة القانونية والإنسانية للمعتقلين، ويضمن نيتهم حماية الشعب الأفغاني وقوات التحالف». وتم التوصل للاتفاق بعد مفاوضات مكثفة استمرت أسبوعا بين مسؤولين أميركيين وأفغان، وينص الاتفاق على إجراء عملية التسليم الرسمية، ويتضمن ضمانات لإبقاء السجناء الذين يشكلون خطرا على الأفغان والقوات الدولية قيد الاحتجاز بموجب القانون الأفغاني. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» جورج ليتل: «نرحب بالتزام الرئيس الأفغاني حميد قرضاي بأن تتم عملية التسليم بطريقة تضمن سلامة الشعب الأفغاني وقوات التحالف بالإبقاء على الأشخاص الخطيرين قيد الاحتجاز».