ذكرت تقارير، أمس، أنه تم إلقاء القبض على رئيس زامبيا السابق روبياه باندا لصلته بتحقيق في قضية فساد متعلقة باتفاق نفط نيجيري. واتهم باندا باختلاس نحو 11 مليون دولار لأسرته خلال فترة رئاسته التي استمرت ثلاثة أعوام لزامبيا التي تعد أكبر منتج للنحاس في القارة الأفريقية. وقد تم الإفراج عنه بكفالة 100 ألف دولار وتمت مصادرة جواز سفره، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة اليوم الثلاثاء. وكان البرلمان رفع مطلع هذا الشهر الحصانة الرئاسية عن باندا مما يمهد الطريق لمحاكمته لاتهامه بعدة اتهامات متعلقة بالفساد وإساءة وقال باندا إن «الخطوات التي تتخذ ضده ذات دافع سياسي» وقدم التماساً للمحكمة لاستعادة حصانته. وقال باندا لدى مغادرته مركز الشرطة إنه يتوقع الدفاع عن نفسه بنجاح في المحكمة ولكنه رفض الادلاء بمزيد من التعليق. وكان اتفاق النفط ينص على أن تستورد زامبيا النفط الخام من نيجيريا، ولكن لم تستلم البلاد أي شحنات نفط وتم إيداع الأموال في حساب نجل باندا المصرفي بحسب الاتهامات الموجهة له.