أكّد مسؤولون حكوميون وقيادات بحركة التمرد في جمهورية أفريقيا الوسطى، أنّ «متمردين سيطروا أمس على العاصمة بانغي واستولوا على القصر الرئاسي، مما أرغم الرئيس فرانسوا بوزيزي على الفرار عبر نهر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة». وقال الناطق باسم الرئاسة جاستون ماكوزانجبا: «سيطر المتمردون على العاصمة، أتمنى ألا تكون هناك أي أعمال ثأرية». كما صرح الناطق الحكومي كريبين مبولي جومبا، أنّ «متمردي ائتلاف سيليكا سيطروا على كل المواقع الاستراتيجية بالعاصمة، بينما ذكر مستشار رئاسي أنّ الرئيس بوزيزي عبر نهر أوبانجي إلى الكونغو الديمقراطية صباح أمس».

من جهته، قال القائد بائتلاف سيليكا الكولونيل دجوما نركويو لوكالة الصحافة الفرنسية: «استولينا على القصر الرئاسي، بوزيزي لم يكن بداخله، والآن سنتوجه إلى الإذاعة الوطنية ليتولى رئيس سيليكا ميشال دجوتوديا الكلام». ومن باريس أكّد اريك ماسي الناطق باسم حركة التمرّد، أنّ «المتمردين بصدد الانتشار في كافة أنحاء العاصمة لشن عمليات تضمن الأمن وتحول دون عمليات النهب»،