أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس أن لا تطبيع للعلاقات مع إسرائيل من دون رؤية خطوات عملية ملموسة من الأخيرة، في حين أوضح مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل لم تلزم نفسها بإنهاء حصار قطاع غزة في إطار المصالحة مع تركيا. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن أردوغان، قوله إنه «ليس من الممكن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، من دون رؤية خطواتٍ عملية ملموسة من الجانب الإسرائيلي على أرض الواقع»، مضيفاً القول إنه يتكلم بشكل واضح للغاية، ولا يريد إثارة حفيظة أحد، مشيراً إلى أن القوة التي حافظت على تماسك تركيا وثباتها، هي قوة الشعب الذي يستمد منه العزم ويعمل وفق إرادته، والسلطة التي خوله بها الشعب، وأن تركيا ليست مدينة لأحد، فهي تثق بالله وبشعبها.

وأشار أردوغان إلى أن «الطريق أمام تركيا لا يزال طويلاً لذا لا بديل عن التكاتف والتآزر لتحقيق السلام الداخلي»، لافتاً إلى أن السياسيين يعملون يداً بيد مع قوات الأمن، من أجل القضاء على «الإرهاب».

عدم التزام

من جانب آخر قال مسؤول إسرائيلي كبير أمس إن إسرائيل لم تلزم نفسها بإنهاء حصار قطاع غزة في إطار المصالحة مع تركيا وقد تزيد من تضييق الخناق على القطاع إذا كان الأمن مهددا.

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي ياكوف أميدرور «إذا كان هناك هدوء فان عملية تحسين حياة سكان غزة ستستمر. وإذا كانت هناك نيران صواريخ كاتيوشا فسيجري الإبطاء من هذه الخطوات وربما حتى ايقافها وإذا لزم الأمر عكسها»، مضيفاً إن إسرائيل لم توافق «على التعهد لتركيا بأنه تحت أي ظرف من الظروف سنستمر في نقل كل الأشياء إلى غزة وتحسين أوضاع سكان غزة إذا كان هناك اطلاق نار من هناك»، وأردف «لا نعتزم التخلي عن حقنا في الرد على ما يحدث في غزة بسبب الاتفاق مع الأتراك».