هددت حركة طالبان الباكستانية، في تسجيل فيديو بث أمس، بالاستعانة بمهاجمين انتحاريين وقناصة لاغتيال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف، عندما يعود إلى الوطن من منفاه اليوم.

وفي تسجيل فيديو لحركة «طالبان»، قال عدنان رشيد، الذي شارك في محاولة سابقة لاغتيال مشرف «أعد مجاهدو الإسلام فرقة خاصة للزج بمشرف إلى الجحيم. هناك انتحاريون وقناصة ووحدة هجوم خاصة وفريق قتالي». وكان مشرف أغضب حركة طالبان وجماعات أخرى بالمشاركة في حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، وبإطلاقه في ما بعد حملة ضخمة لمكافحة التشدد في باكستان. ومن المقرر أن يعود مشرف إلى باكستان اليوم الأحد، بعد أن أمضى نحو أربعة أعوام خارج باكستان في وقت مناسب، من أجل المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في 11 مايو.

ووصل مشرف إلى سدة الحكم بعد انقلاب في لعام 1999، واستقال عام 2008 عندما خسر حلفاؤه في الانتخابات، وهددته حكومة جديدة بالمساءلة. وغادر البلاد بعد ذلك بعام. وفي لقطات الفيديو، شوهد متشددون يرتدون أقنعة وملابس قتال، ويحملون بنادق إيه كيه 47، وهم يقومون بتدريبات قتالية على التلال. وبعض التدريبات كانت على صنع قنابل توضع على جانب الطريق لتنفجر في وقت لاحق.

وقال رجل ملتح بدا أنه مدربهم، باللغة الإنجليزية: «برويز مشرف، هل ترى فرقة الاغتيالات حولي»، وأضاف القول: «إننا نحضك على أن تسلم نفسك، وإلا فإننا سنوجه إليك ضربة لا تعلم من أين تأتي». ولم يتضح إن كان مشرف سيتمكن من استعادة النفوذ في باكستان، حيث يوجد من بين المنافسين الأقوياء نواز شريف، الرجل الذي أطاح به مشرف في انقلاب عسكري، وعمران خان، وهو لاعب كريكيت تحول إلى السياسة.