شيعت الحكومة السورية رسميا ظهر أمس جثمان الداعية الاسلامي محمد سعيد رمضان البوطي في الجامع الأموي بدمشق وسط حضور رسمي لافت. ونشرت الحكومة السورية مئات العناصر الامنية في الطرقات التي سار فيها موكب التشييع قاطعا عدة طرق امام حركة السيارات والمشاة.

ونقل تلفزيون النظام مراسم التشييع مباشرة مبرزا المشاركين في الصلاة على البوطي وتشييع جثمانه وجثمان حفيده وفي مقدمة المشاركين مفتي سوريا أحمد حسون ووزير الأوقاف محمد عبد الستار.

ودانت المفوضة العليا للأمن والعلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، بشدة التفجير الذي استهدف مسجد الإيمان بدمشق الخميس الماضي، وأودى بحياة الكثيرين، بينهم الشيخ محمد البوطي.

وقالت أشتون في بيان، أمس إنها تندد «بشدة بالتفجير الانتحاري الذي استهدف مسجد الإيمان في منطقة المزرعة بدمشق مساء 21 مارس الجاري، والذي أودى بحياة عدد كبير من المدنيين الأبرياء»، مضيفة القول «أقدّم تعازي الحارة وتضامني العميق مع أسر ضحايا هذا الاعتداء الشنيع».