منعت السلطات الليبية الفيلسوف الفرنسي الشهير برنار هنري ليفي من دخول أراضيها لمرافقة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في زيارته المزمع القيام بها في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
وأوردت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية في عددها أمس أن سبب المنع هو ديانة ليفي اليهودية.
وكان ليفي من المدافعين عن التدخل العسكري الفرنسي البريطاني الذي ساعد في الإطاحة بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي في 2011.
ويعود الفضل إلى ليفي إذ ساهم في إقناع ساركوزي -عندما كان رئيساً لفرنسا إبان التدخل العسكري الخارجي- بإرسال طائرات حربية لحماية ثوار ليبيا من قوات القذافي. وطبقاً لموقع إلكتروني فرنسي «ري 89»، فإن المفكر الفرنسي مُنِع من مرافقة ساركوزي عند زيارته ليبيا الأسبوع الجاري لأن سلطات بلدية طرابلس العاصمة تخشى أن يكون هدفاً لهجمات ميليشيات إسلامية بسبب خلفيته اليهودية. بالموازاة، هدد ساركوزي بإلغاء الزيارة لكن ليفي حثه على دعم «الأصدقاء في ليبيا» الذين يعيشون «وضعاً حرجاً إذ يتعين عليهم الاحتراز من الإسلاميين».