رحبت ألمانيا باعتزام الأمم المتحدة إجراء تحقيقات في مزاعم باستخدام غازات سامة في سوريا. وفي خطاب بعث به السفير الألماني لدى مجلس الأمن الدولي بيتر فيتيج أمس إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، طالب فيتيج بأن يحقق الخبراء الأمميون بأسرع ما يمكن في الاتهامات المتبادلة بين النظام والمعارضة السورية باستخدام أسلحة كيماوية.
وقال فيتيج في خطابه إنه نظراً لخطورة الاتهامات فإن على الأمم المتحدة أن تتعقب كل البيانات ذات المصداقية عن استخدام محتمل للغازات السامة وطالب المنظمة أن تطلع الدول الأعضاء على نتيجة التحقيقات. من جانبها تسعى الحكومة السورية مدعومة من قبل روسيا إلى قصر التحقيقات على واقعة استخدام أسلحة كيماوية من قبل قوات المعارضة في حلب يوم الثلاثاء الماضي.