أقر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي أسرته كتائب المقاومة الفلسطينية في 2006 وأفرج عنه ضمن صفقة لتبادل الأسرى، بأنه لم يجرؤ على الخروج من الدبابة وإطلاق النار على المقاومين الذين أسروه. ونشرت صحيفة «معاريف» أمس تفاصيل وتصريحات لشاليط أثناء التحقيقات التي أجريت معه. وعند سؤاله عن سبب عدم إطلاقه النار نحو الذين قاموا بأسره، قال شاليط «لم أكن أفكر في إطلاق النار، لقد كنت أشعر بالصدمة في حينها». وعن الفترة التي قضاها أسيراً، قال «شاهدت الكثير من مباريات كرة قدم أثناء كأس العالم في 2010».