خط عدد من ثوار ليبيا السابقون، والغاضبون من سياسات حكومة ليبيا الحالية برئاسة علي زيدان، الأربعاء الماضي على حائط مبنى مجلس الوزراء في العاصمة طرابلس عبارات تدعو زيدان إلى الرحيل بهدوء.

وتزامن ذلك مع تصريحات أطلقها النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى لثوار ليبيا أسامة كعبار قال فيها إنهم عازمون على إسقاط الحكومة. وفي اليوم التالي، وصف العضو المؤسس في المجلس الثوري عادل الترهوني، زيدان بأنه «أشبه بطاغية معمر القذافي» في إشارة منه إلى العقيد الليبي الراحل، مؤكداً أنه هددهم بجلب قوات أجنبية غربية لفرض الأمن. وتساءل الترهوني عن أسباب انتهاك الأجواء الليبية يومياً من طائرات التجسس، رافضاً بقوة كل سياسات زيدان «التي أرجعت أعوان النظام السابق إلى مفاصل الدولة الجديدة»، على حد وصفه. كما تساءل الترهوني عن أبعاد «الحرب الشنيعة ضد الثورة الليبية»، مؤكداً استغرابه الشديد لتوجه شخصيات ليبية إلى دول أجنبية عدة لطلب المساندة بالسلاح والمال». واعتبر أن هذه الدول، التي لم يشر إليها صراحة، «كانت تقف مع القذافي، وتعمل ضد إرادة الشعب الليبي».