اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن النزاع المستمر في البلاد منذ عامين هو «معركة إرادة وصمود»، وذلك في تصريحات أدلى خلال مشاركته في تكريم أهالي تلامذة قضوا في النزاع، في احتفال اقيم في مركز تربوي شرقي دمشق.

وقال الأسد إن «سوريا اليوم كلها جريحة ولا يوجد فيها أحد لم يخسر أحد اقربائه إن كان أخا أو أبا أو أما، ولكن كل هذا لا يعادل خسارة الابن. ومع ذلك فإن كل الذي يحصل بنا لا يمكن أن يجعلنا ضعفاء، والمعركة هي معركة إرادة وصمود»، بحسب التصريحات التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أول من أمس. وأضاف: «بقدر ما نكون أقوياء، بقدر ما نتمكن من حماية الآخرين من أبناء الوطن».

وكان الأسد قام برفقه قرينته أسماء، بزيارة مفاجئة الى المركز التربوي للفنون التشكيلية الواقع في حي التجارة القريب من حي جوبر الدمشقي الذي يشهد اشتباكات عنيفة.