نفت حركة «حماس» إطلاق صواريخ من غزة باتجاه مستوطنات إسرائيلية محاذية للقطاع، فيما ادان الرئيس محمود عباس إطلاق قذائف صاروخية تجاه مدينة سديروت، مستنكرا العنف «أياً كان مصدره».
وقال القيادي في «حماس» ووزير الأوقاف في الحكومة المقالة إسماعيل رضوان إن إسرائيل «تختلق أنباء غير دقيقة بهدف التصعيد العسكري ضد الشعب الفلسطيني».
وكانت اسرائيل هددت بـ«الرد في الوقت المناسب» على اطلاق صاروخين من غزة سقطا في سديروت، أعلنت حركة سلفية تدعى «مجلس شورى المجاهدين في اكناف بيت المقدس» مسؤوليتها عن إطلاقهما.
وأكد رضوان التزام الفصائل بتفاهمات القاهرة بشأن وقف إطلاق النار.
من جانبه، استنكر الرئيس الفلسطيني العنف «أياً كان مصدره». ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نمر حماد قوله: «نحن ندين العنف ضد المدنيين أيا كان مصدره، بما في ذلك إطلاق الصواريخ، ونحن مع تثبيت التهدئة المتبادلة والشاملة في قطاع غزة، حيث أيدت الاتفاق الذي تم التوصل إليه عبر الوساطة المصرية في 21 نوفمبر». في الأثناء، تظاهر عشرات الفلسطينيين في رام الله احتجاجاً على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما. وتجمع حشد من الشبان الفلسطينيين على دوار المنارة في مدينة رام الله، ورفعوا شعارات تتهم واشنطن بالانحياز لإسرائيل، من بينها «أميركا رأس الحية، يجب إطلاق سراح الأسرى ما قبل أوسلو».