نفذت هيئة التنسيق النقابية في لبنان، أمس، اعتصاماً أمام القصر الرئاسي في بيروت، بمشاركة آلاف المعتصمين، تزامناً مع جلسة في مجلس الوزراء، ترأسها الرئيس اللبناني ميشال سليمان، وتوقفت الحركة في مطار بيروت أربع ساعات، وسقط قتيل في اقتتال طائفي في طرابلس.
وتتشكل هيئة التنسيق النقابية من ائتلاف لمعلمي المدارس الخاصة والعامة وموظفي القطاع العام في لبنان، وقد نفذت اعتصاما حاشدا على الطريق المؤدي إلى القصر الجمهوري في بعبدا شرق بيروت، طالبت فيه الحكومة بإحالة سلسلة الرتب إلى المجلس النيابي لإقرارها. وكانت قد بدأت، منذ أكثر من شهر، تنفيذ إضراب مفتوح، بهدف الضغط لتنفيذ مطالبها، تعطلت في أثنائه الإدارات والمدارس الرسمية.
وتسبب إضراب نظمه مراقبون جويون في لبنان، يطلبون زيادة رواتبهم، في وقف الرحلات الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي أربع ساعات. وأعلنت رئاسة المطار أنه "انسجاما مع قرار موظفي المديرية العامة للطيران المدني، ولجنة المراقبين الجويين، بتعليق حركة الملاحة، يتوقف العمل بين العاشرة صباحا والثانية بعد الظهر، باستثناء الطائرات الحكومية وحالات الطوارئ والطائرات العابرة في الأجواء". وتأثرت بالإضراب 13 رحلة.
وقالت مصادر أمنية إن شخصا قتل بالرصاص، وأصيب أكثر من 20 آخرين في اشتباك بالأسلحة النارية في طرابلس في شمال لبنان، أول من أمس، في أعمال عنف طائفية، أشعلتها الحرب في سوريا المجاورة. والقتيل من منطقة جبل محسن، وهو جيب تسكنه أغلبية علوية في المدينة الساحلية التي يغلب السنة على سكانها. وبدأت الاشتباكات بنزاع في مستشفى طرابلس، أدى إلى تبادل لإطلاق الرصاص، أصيب فيه ثلاثة أشخاص، واندلع تبادل إطلاق الرصاص بين منطقة جبل محسن ومنطقة باب التبانة السنية، وقال سكان إن معظم الخسائر البشرية وقعت في منطقة العلويين.
