ادى انفجار غامض تضاربت الأنباء بشأنه في جامع الايمان وسط دمشق مساء أمس إلى مقتل الداعية محمد سعيد رمضان البوطي وحوالي عشيرن مصلياً، في حين حقق مقاتلو المعارضة في الساعات الاخيرة تقدماً في مناطق وبلدات في الجانب المحرر من الجولان الذي تحتل اسرائيل أجزاء واسعة منه، فيما دك الثوار مطار دمشق الدولي بقذائف الهاون.
وقتل رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ محمد رمضان البوطي وحوالي عشرين آخرين بينما كان يلقي درسه الاسبوعي في جامع الايمان في منطقة المزرعة وسط العاصمة السورية.
واتهم مصدر حكومي في دمشق في تصريحات نقلتها وكالة «يونايتد برس أنترناشونال» انتحارياً بتنفيذ التفجير، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن سكان في المنطقة جرى الاتصال بهم انهم يعتقدون ان الانفجار ربما نتج عن قذيفة مورتر انفجرت قرب فرع دمشق لحزب البعث الحاكم الملاصق للمسجد.
هجوم الجولان
على صعيد متصل قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن امس: «يبدو أن مقاتلي المعارضة يشنون هجوماً متزامناً في مناطق عدة من الجولان سيطروا خلاله على عدة بلدات وقرى في محافظة القنيطرة»، بينما دارت اشتباكات عنيفة في مناطق سحم ووادي اليرموك في محافظة درعا (جنوب). وأفاد المرصد عن «سيطرة مقاتلين من الكتائب المقاتلة على منطقتي مشاتي الخضر ودوار بلدة خان ارنبة وعلى سريتين للهاون في محافظة القنيطرة إثر اشتباكات عنيفة». كذلك، تحدث عن اشتباكات «في محيط كتيبة المدفعية وحاجز اوفانيا بين بلدتي خان ارنبا وجباتا الخشب، يرافقها قصف متبادل في منطقة التل الاحمر».
وفي ريف درعا، قال المرصد إن المقاتلين «سيطروا على مبنى نادي الضباط في قرية جلين إثر انسحاب القوات النظامية منه»، في حين تتعرض «بلدات وقرى سحم الجولان وتسيل والشجرة ونافعة وجملة للقصف بالطيران الحربي وقذائف المدفعية». كذلك شهدت المنطقة «اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في المنطقة ومعلومات عن محاصرة حاجز العلان العسكري»، بحسب المرصد.
ويأتي هذا التقدم بعد يومين من استيلاء المقاتلين على مركز للهجانة قريب من الحدود الاردنية وعلى مركز كتيبة دبابات في ريف درعا في جنوب البلاد.
قصف المطار
إلى ذلك، دك ثوار الغوطة الشرقية أمس مطار دمشق الدولي بعدة قذائف هاون، بعد يومين من دكه بقذائف أدت إلى إلحاق أضرار بمدرجاته. وقال الثوار عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنهم حققوا إصابات مباشرة في المطار.

