دعا رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال الأسرة الدولية الى وقف «الانتهاكات» التي ترتكب في شمال مالي محذراً من «ردود فعل محتملة لأسباب عنصرية وقبلية».
وقال سلال خلال اجتماع اللجنة الموريتانية الجزائرية المشتركة في اليوم الاول من زيارة انتهت أمس إلى نواكشوط: «ندعو الاسرة الدولية الى التدخل من أجل وضع حد للانتهاكات التي ترتكب» في شمال مالي المجاور للجزائر.
وحذّر من أن «هذا أمر من شأنه أن يتيح تفادي ردود فعل محتملة من طبيعة عنصرية وقبلية والتي من شأنها أن تزيد الوضع تعقيداً في هذا البلد». ودعا سلال جميع الفاعلين الى «احترام سيادة الدولة المالية ووحدة أراضيها» وأشار الى أن «الوضع خطير» في المنطقة خصوصاً مع «تدفق اللاجئين الى الدول المجاورة مثل موريتانيا». ومن ناحيته، اعتبر رئيس الحكومة الموريتانية مولاي ولد محمد لقظف أن الوضع الحالي يفرض على دول المنطقة «مضاعفة التنسيق والتعاون لقطع الطريق على كل تهديد ضد أمنها واستقرارها».