استهل البابا فرنسيس منصب البابوية أمس بخطاب دعا فيه إلى الدفاع عن أضعف الفئات في المجتمع وعن البيئة، وإلا سيُفتح الطريق للموت والهلاك، وناشد زعماء العالم أن يكونوا حماة لبعضهم وللبيئة.
وكانت قد بدأت صباح أمس بساحة كنيسة القديس بطرس بقلب الفاتيكان مراسم تنصيب البابا الجديد، بحضور أكثر من ثمانين ضيفاً من رؤساء دول وحكومات وقيادات دينية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي إشارة إلى تخليه عن الرسميات، لم يستخدم البابا السيارة الواقية من الرصاص، التي كثيرا ما كان يستخدمها البابا السابق بنديكت السادس عشر وهو يجوب ساحة القديس بطرس، في حين تدفقت الحشود على الساحة والشوارع المحيطة منذ الفجر.
وأبرز بابا الفاتيكان الجديد أمام حشد يقدر بنحو 200 ألف شخص، بينهم جو بايدن نائب الرئيس الأميركي ورئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز وعدد من الزعماء الأجانب، في ساحة القديس بطرس، رسالته التي يدعو لها منذ اختيار الكرادلة له في مجمعهم المغلق الأربعاء الماضي، وهي أن رسالة الكنيسة هي الدفاع عن الفقراء والمهمشين. وبما يتوافق مع هذه الرسالة، كان القداس الذي أقيم في كنيسة القديس بطرس أبسط من القداس الذي أقيم بمناسبة تولي سلفه بنديكت السادس عشر عام 2005.
وقال فرنسيس في عظته إنّ «رسالة الكنيسة تعني احترام مخلوقات الرب واحترام البيئة التي نعيش فيها، إنها تعني حماية الناس وإظهار الاهتمام والرعاية لكل شخص، خاصة الأطفال والمسنين والمحتاجين، الذين كثيرا ما يكونون آخر من نفكر فيهم»، مضيفاً أنّه «كلما أخفق الإنسان في رعاية البيئة والآخرين يصبح الطريق مفتوحاً للدمار وتصبح القلوب أكثر قسوة».
