دخلت تونس موسم الإضرابات القطاعية التي ستزيد من حجم المصاعب على الحكومة الجديدة، وبعد إضراب سيارات الأجرة أول من أمس الاثنين وانطلاق إضراب عمال مصنع الإسمنت ببنزرت، والذي يستمر ستة أيام، تشهد البلاد يومي 25 و26 مارس الجاري إضراب موزعي أنابيب الغاز المنزلي، كما سيضرب العاملون بديوان الطيران المدني وأعوان الشركة التونسية للملاحة أيام 25 و26 و27 مارس الجاري، مما يهدّد بشلل تام في المطارات التونسية، كما سيضرب في الفترة ذاتها أعوان مراكز الفحص الفني للسيارات، ومن المنتظر أن تشهد الإذاعات التونسية الحكومية إضرابا عاما يوم 25 مارس وفي يومي 26 و27 مارس تعرف البلاد إضراب العاملين في ديوان البحرية التجارية والموانئ مما سيشل حركة النقل البحري.

وينتظم أيام 1و2و3 إبريل القادم إضراب أعوان نقل المحروقات والوقود في كامل البلاد، يليه يومي 3و4 إضراب عمال المصبّات المراقبة للفضلات ومراكز التحويل، على أن تشهد محطات توزيع الوقود إضرابا شاملا أيام 15 و16 و17 إبريل، كما يستعد أعوان المحاكم والمالية للتحرّك في إضرابات خلال الأيام المقبلة.