اتهم رئيس الوزراء المصري الأسبق مرشح الرئاسة السابق الفريق أحمد شفيق جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء مجزرة ستاد بورسعيد، مؤكداً أنه سيعود إلى مصر «في الوقت المناسب».

واستبعد شفيق، في حوار مع صحيفة «الأنباء» الكويتية، وجود شبهة جنائية وراء وفاة رئيس المخابرات العامة المصرية عمر سليمان، وقال: «أبداً، واستبعد الأمر لأنه كان تعبان ومريض». وعن إمكانية نزول الجيش لحماية الشعب ومدى قدرة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على الإمساك بزمام الأمور، قال شفيق: «الحقيقة لا نريد أن نخلط ما بين أن الجيش حريص على السلام الاجتماعي وأنه لو إذا حدث تمادي في الانفلات الأمني مع عجز واضح للشرطة فأرى أنه على الجيش انه يقوم بدور بديل للشرطة لحماية الأمن الداخلي ولفترات محدودة».

وفي معرض تعليقه بشأن ما يثار بشأن وجود مخطط أمريكي لإسقاط حسني مبارك وأن الأداة كانت الثوار، قال شفيق: «الحقيقة أن الطرف الثالث الذي كان مسؤولاً عن كل الكوارث التي حلت بمصر من الثورة وحتى الآن لم يكن إلا الإخوان المسلمين»