هزت سلسلة من التفجيرات بسيارات ملغومة وانفجارات أخرى شتى أنحاء بغداد أمس مما أسفر عن سقوط 56 قتيلا على الأقل وأصيب أكثر من 170 بجروح في حصيلة هجمات بلغت الـ20 تزامناً مع الذكرى العاشرة لغزو العراق بقيادة الولايات المتحدة.
وقالت مصادر امنية وطبية إن 56 شخصاً على الأقل قتلوا واصيب نحو 170 بجروح في اكثر من 20 هجوما استهدفت مناطق في بغداد والاسكندرية (60 كيلومترا جنوب بغداد) والتاجي (25 كيلومترا شمال بغداد).
كما قتل شخص في هجوم في بعقوبة (60 كيلومترا شمال شرق بغداد)، واخر في الرمادي (100 غرب بغداد)، في يوم دام جديد في العراق يثير شكوكا اضافية حول قدرات القوات الامنية. وقال سائق سيارة اجرة حوصر في التفجيرات التي وقعت في حي مدينة الصدر: «كنت أقود سيارتي الاجرة وفجأة شعرت بسيارتي تهتز. كان الدخان يملأ انحاء المكان. شاهدت جثتين على الارض. كان الناس يركضون ويصرخون في كل مكان».
وقال وزير الداخلية السابق جواد البولاني في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «نعيش في مشكلة حقيقية وما جرى يثير القلق والفزع خاصة وأن الانفجارات جاءت متزامنة مع عملية اقتحام مبنى وزارة الداخلية الأسبوع الماضي من قبل مسلحين». وأضاف :«استغرب مع كل مايحدث من أعمال عنف وهجمات مسلحة وانفجارات لايزال منصب وزيري الدفاع والداخلية شاغرا في تشكيلة الحكومة».
كما أعلنت قيادة عمليات بغداد عن تفكيك ست سيارات مفخخة وعدد من العبوات والأحزمة الناسفة في مناطق متفرقة من بغداد. إضافة إلى اعتقال 26 شخصاً بحوزتهم 33 عبوة ناسفة و13 صاروخا معدة للتفجير في بغداد.