قرر اجتماع دول جوار مالي في ختام أعماله الليلة قبل الماضية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط دعوة مجلس الأمن الدولي إلى إدراج القوة الأممية المقرر نشرها شمالي مالي تحت البند السابع، في حين طالب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بمتطوعين جدد لقتال القوات الفرنسية في مالي. وأوضح المشاركون في البيان الختامي أن مهمة هذه القوات يجب أن تراعي ضرورة الحفاظ على وحدة اراضي مالي ولشعبها وتعزيز سلطة الدولة المالية على كامل ترابها ومحاربة الجماعات الإرهابية والإجرامية وحماية المدنيين. واتفق المشاركون على بذل كل الجهود من أجل تدعيم التقدم الذي أحرزته القوة الافريقية لمساندة مالي التي تقاتل الجماعات المسلحة إلى جانب القوات الفرنسية في مالي سعياً إلى تعزيز الاستقرار الاقليمي.

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أن «كل الجهود تبذل» لضمان عودة قنصل الجزائر في غاو بشمال مالي وستة دبلوماسيين خطفتهم مجموعة إسلامية مسلحة في ابريل الماضي، في «أقرب وقت». وقال مدلسي: «إننا نعرب لإخواننا الذين يواجهون بصبر أوقاتاً عصيبة كرهائن للجماعات الارهابية عن كل تضامننا، ونؤكد لعائلاتهم وأسرة وزارة الشؤون الخارجية والشعب الجزائري أن كل الجهود تبذل من طرف الدولة لضمان عودتهم سالمين معافين».

من جانب آخر، ذكر موقع (سايت لمراقبة مواقع الاسلاميين على الانترنت) ومقره أميركا أول من أمس أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي طالب بمتطوعين جدد من دول شمال افريقيا للانضمام اليه في قتاله ضد ما وصفها بحملة صليبية فرنسية في مالي.

إلى ذلك زار وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير أمس للمرة الاولى مالي لإجراء محادثات مع الرئيس الانتقالي ديونكوندا تراوري في العاصمة باماكو.

واستكمل دي ميزير جولته أمس في مدينة كوليكورو، حيث يشارك الجيش الألماني اعتباراً من الشهر المقبل في مهمة الاتحاد الأوروبي لتدريب القوات المالية.