أعلن زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل، عبدالله أوجلان، أمس، أنه سيطلق «دعوة تاريخية» في يوم عيد النيروز (العام الجديد) بعد غد الخميس 21 مارس الجاري، ما يثير التكهنات بأن حزبه سيعلن وقف إطلاق النار في صراعه مع تركيا، في وقت طالب الادعاء العام التركي إيقاع عقوبة السجن المؤبد بالجنرالات العشرة المتهمين بمحاولة انقلاب في فبراير 1997.

وأفادت صحيفة «زمان» التركية أن وفداً من حزب السلام والديمقراطية الكردي يضم زعيم الحزب، إصلاح الدين دميرتاش، والنائبين برفين بولدان، وسيري سوريا أوندير، زار أوجلان في سجنه ضمن محادثات السلام الجارية الهادفة إلى حل مشكلة «الإرهاب» العالقة منذ فترة طويلة.

وتلا دميرتاش بعد العودة من السجن رسالة من أوجلان قال فيها الأخير: إنه «سيطلق دعوة تاريخية في 21 مارس الجاري». وقال أوجلان: «إن هدفنا جعل تركيا ديمقراطية.. وأعمالنا جارية لإطلاق دعوة لهذه الغاية في 21 مارس. إنني أعد إعلاناً تاريخياً، سيتضمن عناصر الحل السياسي والعسكري للقضية. أريد حل مسألة السلاح بسرعة من دون أن تهدر مزيداً من الأرواح». يشار الى أن مفاوضات لتسوية المشكلة الكردية بدأت مؤخراً بين الحكومة التركية وأوجلان المعتقل في جزيرة إيمرالي، القريبة من مدينة بورصا، في بحر مرمرة، منذ عام 1999، وذلك بوساطة حزب السلام والديمقراطية الكردي المعارض.

من جانب آخر، طالب النائب العام في إسطنبول، محمد علي باك كوزل، بإنزال عقوبة السجن المؤبد، بحق رئيس هيئة الأركان التركية السابق الجنرال إيلكر باشبوغ، إضافة إلى تسعة متهمين آخرين، بينهم جنرالات في الجيش التركي، على خلفية قضية انقلاب فبراير 1997.