أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بأن بلاده تعيش في أجواء من الحرية والديمقراطية، مشددا أن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة لا يقبل أن يضام أو يضار أحد مواطنيه، مستنكرا من يقومون بعمليات التخريب، مشيرا إلى أن الإصلاح لا يكون بالتخريب.

وأشاد رئيس الوزراء خلال استقباله عددا من النواب ورجال الدين والفكر والصحافة أمس بروح العائلة الواحدة التي يتمتع بها المجتمع البحريني. وقال إن الملك حمد بن عيسى آل خليفة لا يقبل أن يضام أو يضار أحد مواطنيه، مؤكدا أن المنامة تعيش أجواء من الحرية والديمقراطية، وبها حكومة تسهر رغم محدودية مواردها على تلبية كافة متطلبات مواطنيها وكفلت لشعبها من أسباب العيش الكريم والخدمات ما لا تتوفر في دول كثيرة.

وقال: «كيف يقبل أحد أن يعمل على الإضرار بالمصالح الوطنية لمثل هكذا وطن عبر التخريب والتدمير والترويع بحجة المطالبات الإصلاحية رغم أجواء الحوار القائم وما يتوفر بها من مؤسسات دستورية يشكل مجلس النواب مثالاً حياً لها لأنه يمثل كافة الأطياف، معرباً عن تفاؤله بأن يشهد العمل الحكومي بعد تعيين ولي العهد نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء زخماً جديداً ودفعاً أقوى وبخاصة على صعيد توحيد مصدر القرار وتوجهاته وبما ينعكس إيجابياً على تطوير أداء أجهزة السلطة التنفيذية وبوتقة عمل أجهزة الدولة .

وشدد رئيس الوزراء البحريني أن اختلاف الآراء ووجهات النظر أمر مشروع في العمل الديمقراطي طالما كانت بناءة وهادفة نحو الأفضل، وأن طرق إيصال المطالب والآراء ليست وعرة في البحرين بل سلسة وميسرة، مؤكداً على قدرة بلاده على «إصلاح أمورنا وشأننا وعلينا العمل جميعاً يداً واحدة لمنع التدخلات في شؤوننا وأن الوعي الشعبي قادراً على ذلك».

التدخل الأجنبي مرفوض

ورفض امير خليفة بن سلمان أية تدخلات في شؤون البحرين. وقال إن شعب البحرين أثبت أنه قادر على حماية بلاده ضد أي تدخلات وله في ذلك تجاربه العميقة التي حافظت على أمن واستقرار البحرين.

وقال رئيس الوزراء إن الانفتاح والديمقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح أسس يقوم عليها البيت البحريني ومتحققة ولا مجال للمتاجرة بها وأننا ننتهج المكاشفة والمصارحة والشفافية في كافة أمورنا مع شعبنا وستمضي البحرين قدماً إلى الأمام بكل عزم وإرادة في ظل قيادتها الحكيمة .

وعبر رئيس الوزراء عن إدانته لأعمال التخريب ومحاولات الإضرار بمصالح المواطنين في قراهم بسبب المجموعات الغوغائية والمخربين، مؤكداً أنه لا يقبل أي بحريني على بلده بهذه الممارسات الخارجة على النظام والتي سيتم التصدي لها بالقانون.

وقال الأمير سلمان إنه لن ينجح أي مخالف أساء للوطن وأن يد العبث لن تشغلنا عن مسار التنمية والبناء وعلينا أن ندين كل عمل يسئ إلى وحدتنا الوطنية وأن يعمل الجميع من أجل خير البحرين وتقدمها. وأشاد رئيس الوزراء بدور الصحافة الوطنية وكتاب الرأي والأعمدة فيها على دورهم الهام في التعريف بأوجه القصور وفي نقل ما يموج به الشارع وبما تمثله من مرآة عاكسة للمجتمع.