أكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السيسي الإبقاء على وثيقة اتفاق سلام الدوحة مفتوحة لكي ينضم إليها من يريد التوقيع، مشيراً إلى انه مستعد للتخلي عن منصبه لصالح حركة العدل والمساواة.
وأضاف السيسي في ندوة نظمها مركز دراسات الأهرام بالقاهرة أن أولويات السلطة تشمل أربع مهام أساسية هي العودة الطبيعية لأكثر من 1.5 مليون نازح يوجد منهم مليون نازح في المعسكرات، والأولوية الثانية هي برامج إعادة الإعمار والتنمية، أما الأولوية الثالثة فحددها في رتق النسيج الاجتماعي الذي أكد انه تمزق بفعل الحرب وانتج استقطابا اثنيا وقبليا على مستويات متعددة، والرابعة هي استدامة الأمن في دارفور.
وأبدى السيسي تفاؤله باتفاق الخرطوم وجوبا على تنفيذ بروتوكولات التعاون آملاً في انعكاسه إيجابا على الأوضاع في دارفور، متهماً جنوب السودان بسعيه المستمر منذ بدء أزمة دارفور إلى إشعال الأزمة وتوظيف ذلك في الضغط على المركز للحصول على مكاسب تفاوضية أو سياسية.
من جانب آخر، أوضح السيسي أن تأخر توفير التمويل أدى إلى تأخر ترتيبات السلطة لإنجاز مهامها.