عمت التظاهرات المدن السورية، وبعض عواصم ومدن العالم بمناسبة الذكرى الثانية للثورة السورية، حيث رفع المتظاهرون في باريس ولندن وبيروت وعمان وبروكسل وأنقرة واسطنبول وساو باولو لافتات تندد بالقتل اليومي للمدنيين السوريين، وتدعو المجتمع الدولي لدعم الشعب السوري وثورته.
وفيما ركزت تظاهرات العواصم على الدعوة لوقف القتل وحمام الدم وانتقدت الموقف الدولي وصمته على الدول التي تسلح النظام وتدعمه مادياً وعسكرياً، ركزت تظاهرات الداخل السوري، التي تجاوزت المئتي نقطة تظاهر، على انتقاد التواطؤ غير المعلن من المجتمع الدولي مع النظام، الذي يواصل حملته الدموية العنيفة ضد الأحياء والمدن الخارجة على سيطرته.
وتميزت جميع التظاهرات برفع العلم السوري الذي اعتمدته الثورة السورية قبل أكثر من عام.




