فرضت قوات الاحتلال أمس حصاراً على المسجد الأقصى في القدس ومنعت مئات الفلسطينيين من الوصول إليه لأداء صلاة الجمعة، في وقت شهدت مدن الضفة الغربية اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية التي اعتقلت عشرة منهم إثر صدامات مع مستوطنين، تزامناً مع قمع مسيرة المعصرة المناهضة لجدار الفصل العنصري، واشتباكات مع عشرات الشبان الذين تظاهروا دعماً للأسرى في بيت لحم.
وفرضت الشرطة الإسرائيلية أمس قيوداً على دخول المصلّين إلى المسجد الأقصى والحرم القدسي لأداء صلاة الجمعة، مدعية وجود معلومات استخبارية أن فلسطينيين يعدّون لمواجهات مع قوات أمن الاحتلال. ومنعت شرطة الاحتلال دخول المصلّين دون 50 عاماً، حيث أدى مئات الفلسطينيين الصلاة في الشوارع المؤدية إلى المسجد الأقصى بمراقبة القوات الاسرائيلية التي اعتقلت مجموعة منهم.
إلى ذلك، أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قواته في الضفة الغربية المحتلة بـ«التعامل الصارم» مع الفلسطينيين بعد ادعاء الاحتلال قيام فلسطينيين برشق الحجارة على سيارات مستوطنين أول من أمس وإصابة ثمانية مستوطنين بحادثين منفصلين قرب مستوطنة «ارئيل» شمالي الضفة. واعتقل جيش الاحتلال بمساعدة الشرطة وجهاز «الشاباك» عشرة فلسطينيين من قريتي حارس وكفل حارس جنوب شرق مدينة قلقيلية، بدعوى رشق الحجارة.
اعتداء مستوطنين
إلى ذلك، أصيب فلسطيني بجروح وكسور إثر تعرّضه لاعتداء من قبل مجموعة من المستوطنين جنوب محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية. ونقلت وكالة «معا» عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس قوله إن الفلسطيني «تعرّض لضرب مبرح بالعصي من قبل مستوطنين كمنوا له على أطراف بلدة عقربا جنوب نابلس».
قمع واشتباكات
وفي بيت لحم، اندلعت في بلدة الخضر جنوبي المدينة مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال احتجاجا على سياسة الاحتلال بحق الأسرى. وأفاد مصدر محلي في البلدة أن المواجهات «اندلعت في منطقة أم ركبة جنوبي البلدة، حيث أطلق جنود الاحتلال خلالها قنابل الغاز والصوت تجاه المتظاهرين، ما أوقع عدة حالات اختناق بالغاز».
كما قمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الفصل العنصري. وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم محمد بريجية، بأن «جنود الاحتلال قمعوا المسيرة ومنعوها من الوصول إلى مكان إقامة الجدار».
