عشرات القتلى بمجازر ارتكبتها قوات الأسد في ريفي الحسكة ودمشق

السوريون يحيون «عامان من الكفاح» تحت القصف

صورة

خرجت مئات التظاهرات في مختلف أنحاء سوريا أمس إحياء للذكرى الثانية للثورة في جمعة «عامان من الكفاح»، رغم القصف المكثف لقوات النظام في غير مكان، فيما اندلعت معارك عديدة بالقرب من التظاهرات بين مقاتلي الجيش الحر والقوات الموالية، في وقت سقط عشرات القتلى في قصف النظام بصواريخ «أرض- أرض» على عدة مدن وبلدات، كان أبرزها مجزرتين في ريفي الحسكة ودمشق.

وفي تفاصيل احتفال السوريين بذكرى مرور عامين على الثورة أمس، نظم الناشطون تظاهرات في المناطق المحررة هتفت بإسقاط النظام وحيّت قتلى عامين من الثورة والذين تجاوز عددهم 70 ألف شخص ومئات الآلاف من الجرحى والمعتقلين والمختفين. ودعا الناشطون إلى التظاهر تحت شعار «عامان من الكفاح.. نصر ثورتنا لاح»، في يوم تدخل الانتفاضة عامها الثالث.

وشهدت معظم مدن وبلدات ريف دمشق احتجاجات إحياء للذكرى الثانية عبر تظاهرات وزيارات إلى «قبور الشهداء». وبث ناشطون مقطعا مصورا لمتظاهرين في مدينة عربين يرفعون لافتات كتب على إحداها: «في 15 مارس قال السوريون ارحل بشار».

وتعرضت معظم هذه البلدات إلى قصف بصواريخ «أرض أرض» من قوات النظام، حيث سقط عشرات القتلى. وقالت لجان التنسيق المحلية 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال قتلوا في مدينة المعضمية بريف دمشق في القصف، كما قتل خمسة في مدينة سقبا. وأضافت اللجان إن قتلى سقطوا في مدينة عربين جراء استهدافها من قوات النظام بقذائف المدفعية.

وفي دمشق، تعرضت أحياء القابون والحجر الأسود وجوبر القدم إلى قصف عنيف خلال إحياء ذكرى الثورة. وحمل ناشطون خرجوا في مسيرات لافتات في حي الحجر الأسود تحيي صمود الجيش الحر.

وتجمع مئات المحتجين في حلب وهم يحملون لافتات ويرددون الاغاني الشعبية في احتجاج ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال متظاهر يدعى أبو وسام إنهم ملتزمون بالاحتجاجات السلمية بالاضافة إلى التحرك العسكري. وأضاف إنهم قدموا الكثير من الشهداء وعازمون على التضحية بالمزيد من الشهداء. كذلك، خرجت تظاهرات في أحياء بستان القصر وهنانو والصاخور.

مخازن السلاح
في المقابل، سيطر الثوار على مستودعات الذخيرة في ريف حلب بعد قتال عنيف ضد قوات النظام. وقال مركز حلب الاعلامي إنه بعد اشتباكات عنيفة، تمكنت كتائب الثوار من السيطرة على مستودعات الذخيرة في خان طومان بريف حلب، وكذلك السيطرة على كل من حاجز الشرفة المؤدي إلى أكاديمية الأسد وحاجز البرج المؤدي إلى مدرسة المدفعية.

وعقب استيلاء الثوار على مستودعات الذخيرة، قام الطيران الحربي بقصفها، ما أدى إلى تدمير أربعة مستودعات من أصل 62.

كما تعرضت محافظات سورية إلى قصف صاروخي وجوي من جانب قوات الاسد، بالتوازي مع اشتباكات بين القوات النظامية والثوار أسفرت عن مقتل سيدتين وطفل وجرح عدد من المدنيين.

ريف الحسكة
ميدانياً أيضاً، أفاد ناشطون عن مجزرة في بلدة تل براك في الحسكة، جراء القصف بالطيران الحربي. وتحدثت الانباء الاولية عن 15 قتيلاً وثمانية إصابات جميعهم من المدنيين.

كما أفيد عن مجزرة في قرية سميحان المجاورة، فيما تضاربت الانباء حول الاعداد في المجزرتين ، لكن التقديرات أشارت إلى أن العدد يتراوح من 30 إلى 35 قتيلاً بسبب قطع خطوط الاتصالات وانعدام شبكة الانترنت في المنطقة.

مسيرة الزعتري
انطلقت مسيرة كبيرة بعد صلاة الجمعة أمس في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن إحياء للذكرى الثانية للثورة، طالبت بتسليح الجيش الحر.

وأضاءت مجموعات شبابية وأطفال وشيوخ ونساء من اللاجئين السوريين في محافظة المفرق الشموع لمرور عامين على الثورة. كما خرجت مسيرة في مدينة اسطنبول التركية، شارك فيها أتراك، تندد بالنظام السوري وتحيي الثورة في ذكراها الثانية. أنقرة، عمان- لقمان اسكندر والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات